الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
273
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
وفي ص 691 : نسب إلى ابن خزم المنكر للولاية ان حديث من كنت مولاه فعلي مولاه لا يصح من طريق الثقات . أقول : حديث الغدير ، أي قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه متواتر ، والحديث المتواتر هو الذي كثرة رواته وناقليه توجب القطع واليقين به . ونحن نورد هاهنا جملة من أسانيد حديث الغدير من كتب أهل السنة ليكون بمرأى ومنظر للقاري ، ويتضح له كونه متواترا ، فيثبت تواتره عنده عن علم وبصيرة . ونقدم على ذلك كلمات جماعة من أعلام أهل السنة صر حوا فيها بكون حديث الغدير متواترا : قال في نفحات اللاهوت : 28 . وروايته - أي حديث الغدير - في عدة من مصنفات أهل السنة تبلغ الدرجة المتواترة ، وتفيد اليقين . . . أقول : منهم : السيوطي ، كما في البيان والتعريف 2 : 230 ط حلب ، قال : وقال السيوطي : حديث متواتر . وقال في أرجح المطالب - ط . لاهور : أخرجه السيوطي في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة ، وفي الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ، كما في قطيف الأزهار ، ونقل عنه المناوي في التيسير ، كما في نظم المتناثر والحديث المتواتر .